ابن قنفذ القسنطيني
6
الوفيات
اسمه : أحمد بن حسن « 1 » بن علي بن حسن بن علي بن الخطيب . كنيته : أبو العباس . شهرته : اشتهر بابن الخطيب وبابن القنفذ ، وسبب شهرته الأولى أن جدّه تولى الخطابة مدة خمسين « 2 » أو ستين « 2 » سنة في مدينة قسنطينة ، ثم تولّاها من بعده ابنه ( والد المؤلف ) ، أما شهرته بابن القنفذ - وهي شهرة عائلته - فقديمة ولا أعلم لها سببا . نسبته : القسنطيني ، نسبة إلى مدينة قسنطينة « 4 » في الشرق الجزائري .
--> ( 1 ) كذا جاء اسمه في « أنس الفقير » ص 46 ، وفي « الوفيات » ( وفيات سنة 750 ه ) وفي « درة الحجال » ج 1 ص 60 ، وفي « جذوة الاقتباس » ص 79 و « المكتبة الأزهرية » ج 6 ص 308 . وجاء باسم حسين في « نيل الابتهاج » ص 75 وفي « الأعلام » ج 1 ص 114 ، و « كفاية المحتاج » ( مخطوط ) . أما في النسخة الخطية من « نيل الابتهاج » فهو حسن ، وهو الصواب ، ولعل التحريف حصل أثناء طبع الكتاب بفاس سنة 1317 ه وطبعة مصر 1351 المأخوذة عن طبعة فاس . ( 2 ) قال المؤلف في كتابه « أنس الفقير » عند الكلام على جده : « وتردد في خطة الخطابة مدة تقرب من ستين سنة » . وقال في « الوفيات » ( سنة 733 ه ) : « وكانت مدة خطبته بقسنطينة نحوا من خمسين سنة . . » انظر « أنس الفقير » ص 48 و « الوفيات » ( وفيات سنة 733 ه ) . ( 4 ) مدينة من أهم المدن الجزائرية وأشهرها محافظة على طابعها وتراثها العربي الاسلامي . وقد قامت بدور فعال في حركة البعث الاسلامي الحديث بالجزائر ، حيث كانت مقر أبي النهضة الحديثة الامام عبد الحميد بن باديس الزعيم الروحي لحرب التحرير الجزائرية . وقسنطينة مدينة قديمة أسسها الفينيقيون في بادئ الأمر باسم « سيرتاه » ومعناها المدينة أو القرية الكبيرة ، ثمّ صارت مستعمرة رومانية إلى أن خربها البربر عقب ثورات دامية . ولما جاء الإمبراطور البيزنطي قسطنطين أعاد بناءها وسميت منذ ذلك الوقت قسنطينة . وهي تقع على صخرة مرتفعة وتشرف ثلاث من جهاتها على الهاوية بينما تتصل الرابعة فقط بالأرض . ثم وقع حديثا وصل الأطراف بعضها ببعض بواسطة جسور تعرف بالجسور المعلقة .